
مشاريع رمضانيه 2026 _ 1447
حول المشروع
في لوحةٍ إنسانيةٍ وخيرية تجسّد أسمى معاني العطاء والتكافل، اختتمت جمعية سنابل الخير بجمهورية جيبوتي تنفيذ برامجها ومشاريعها الرمضانية للعام 1447هـ – 2026م، والتي تنوّعت بين العمل الإغاثي والتربوي والمجتمعي، مستهدفةً آلاف المستفيدين من الفقراء والأيتام واللاجئين في العاصمة جيبوتي وعدد من المحافظات، وذلك بدعم كريم من شركائها من الجهات المانحة، وفي مقدمتهم إيثار للإغاثة.
ففي جانب الإغاثة الغذائية، نفّذت الجمعية مشروع السلال الرمضانية، حيث تم توزيع (6730) سلة غذائية في عدد من مناطق العاصمة جيبوتي، شملت أحياء: سيتي نصيب، بكادوز، أرحبا، وورابلي، إلى جانب أربع محافظات هي: علي صبيح، تاجورا، أبخ، ودخل، مستهدفةً الأسر الأشد احتياجًا، بما في ذلك الأيتام والأسر المتعففة واللاجئين، الأمر الذي أسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل.
كما نفّذت الجمعية مشروع زكاة الفطر، والذي استفادت منه (868) أسرة من الأسر الفقيرة، تحقيقًا لمقاصد التكافل الاجتماعي، وإدخالًا للفرحة على قلوب المحتاجين قبيل حلول عيد الفطر المبارك.
وفي إطار مشاريع الإطعام، أقامت الجمعية مشروع إفطار الصائم، حيث تم تقديم (4250) وجبة إفطار في عدد من المواقع، أبرزها مجمع الخير، ومدرسة الأمل، ومسجد عائشة، في أجواء إيمانية عامرة بروح التآخي والتراحم.
كما شملت مشاريع الخير توزيع كسوة العيد وسلال غذائية على (720) يتيمًا في العاصمة جيبوتي وعدد من المحافظات، إدخالًا للسرور عليهم في هذه المناسبة المباركة.
ولم تقتصر جهود الجمعية على الجانب الإغاثي والاجتماعي، بل امتدت إلى الجوانب التعليمية والتربوية، حيث نظّمت حفلًا تكريميًا مميزًا لحفاظ وحافظات القرآن الكريم والفائزين في المسابقة الرمضانية، تم خلاله تكريم أكثر من (30) طالبًا وطالبة تقديرًا لتميزهم في حفظ كتاب الله، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية والإيمانية، كما شمل التكريم أكثر من (20) طالبًا من طلاب مركز سلمان الفارسي التابع لفرع الجمعية في مدينة أبخ.
وفي سياق تمكين المرأة وتعزيز دورها المجتمعي، أقام الفرع النسوي للجمعية أمسية رمضانية متميزة تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة، شاركت فيها (70) امرأة من المنسوبات للجمعية، شملت العاملات في مؤسساتها التعليمية والتنموية والمتدربات في مشغل فرع النساء، في أجواء أخوية عززت روح الانتماء والتكافل، وأسهمت في تنمية الوعي وبناء القدرات.
وأكدت الجمعية أن هذه البرامج المتنوعة تأتي في إطار رسالتها الإنسانية والتنموية الرامية إلى خدمة الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع، لا سيما في شهر رمضان المبارك الذي يُعد موسمًا للعطاء والبذل.
كما عبّرت الجمعية عن بالغ شكرها وتقديرها لكافة الجهات الداعمة، وعلى رأسها إيثار للإغاثة بوصفها الداعم الرئيسي لمشاريع الجمعية المتنوعة والمستمرة والمستدامة، إلى جانب الجمعيات الخيرية من دولة الكويت، مثمّنةً دورهم الكبير في إنجاح هذه المشاريع النوعية. كما توجهت بالشكر للجهات الرسمية على حضورها وإشرافها، ومنحها التسهيلات اللازمة لتنفيذ هذه البرامج.
واختتمت الجمعية أعمالها بالدعاء أن يتقبل الله من الجميع هذه الجهود، وأن يجعلها في موازين حسناتهم، وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، مؤكدةً استمرارها في خدمة المحتاجين في المجتمع الجيبوتي، ومواصلة رسالتها الإنسانية بكل إخلاص ومسؤولية.
















